ابن سعد
69
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) يقول الله تبارك وتعالى : اذكروني أَذْكُرْكُمْ . فإذا ذكرت الله ذكرني . قال : وكنا إذا دعونا قال : والله لقد استجاب الله لنا . ثم يقول : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو طالوت عبد السلام بن شداد قال : رأيت أبا عثمان النهدي شرطيا . قال : يجيء فيأخذ من أصحاب الكماة . قال : أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي قال : كان أبو عثمان النهدي من ساكني الكوفة ولم يكن له بها دار لبني نهد . فلما قتل الحسين بن علي . ع . تحول فنزل البصرة وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله . ص . وكان قد أدرك النبي . ص . ولم يره . وكان ثقة . وكان قد روى عن عمر وعبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري وسلمان وأسامة وأبي هريرة . وتوفي أول ولاية الحجاج ابن يوسف العراق بالبصرة . 99 / 7 2979 - أبو الأسود الدؤلي . واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن عمرو بن خلس بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وكان شاعرا متشيعا . وكان ثقة في حديثه . إن شاء الله . وكان عبد الله بن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود الدؤلي فأقره علي بن أبي طالب . ع . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو هلال قال : حدثنا قتادة قال : قال أبو الأسود الدؤلي إن أبغض الناس إلي أن أساب كل أهوج ذرب اللسان . 2980 - زياد بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس وأمه سمية جارية الحارث ابن كلدة الثقفي وكان بعضهم يقول : زياد ابن أبيه . وبعضهم يقول : زياد الأمير . وولى البصرة لمعاوية حين ادعاه وضم إليه الكوفة . فكان يشتو البصرة . ويصيف بالكوفة . ويولي على الكوفة إذا خرج منها عمرو بن حريث ويولي على البصرة إذا خرج منها سمرة بن جندب . ولم يكن زياد من القراء ولا الفقهاء . ولكنه كان معروفا وكان كاتبا لأبي موسى الأشعري وقد روى عن عمر ورويت عنه أحاديث . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال : كان نقش خاتم زياد طاوسا . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا رجل من قريش يقال له محمد بن
--> 2979 التقريب ( 2 / 391 ) .